رغبة تلازمني منذ سنوات ، تفارقني لفترات بسيطة ثم تعود لتعانقني. هاجس أعيشه و لا أتعايش معه. الرغبة التي أتحدث عنها ليست مادية أو جنسية أو ... أو... بل رغبة في الموت لا أكثر و لا أقل.
أهناك سبب محدد؟ لا.
فترات محددة تظهر فيها؟ لا
لا
لا
لا أعرف.
كل ما أعرفه أن ثمة ما يشدّني الى الأسفل بقوة، كأنني احدى الجثث الهامدة التي يقوم قاتلوها بربطها الى حجارة أو أثقال ما ليضمنوا وصولها الى قعر محيط ما أو الى الحضيض، كما هو الحال معي.
لا أكترث لشيء، حتى القراءة خف ادماني عليها، أقرأ بالكاد كتابا في الأسبوع. لا أشاهد التلفاز و لا أخرج الّا فيما ندر.
أنا المدمنة التي كنت أمضي ليلي و نهاري أتسكع في مجاهل العالم الافتراضي، أصبح من النادر أن أتصل بالشبكة العنكبوتية بعد التاسعة مساء.
أنام باكرا، تزورني أحلام كثيرة. حياة أخرى أعيشها في سباتي بكل مشاكلها و قرفها، كأنه لا يكفيني ما أعيشه و شاهده في سينما حياتي اليومية.
تنتابني رغبة في النوم الآن، أشعر بالنعاس يغلبني. لم أكن كذلك فيما مضى. كنت أكتفي بساعات قليلة و لكن لا أدري ماذا تغيّر.
جلّ ما أريده في هذه الأيام هو الاندساس في سريري و الغرق في سبات يدوم...الى الأبد....

12 comments:
يذكرني ما كتبت بميلان كوندير في "خفة الكائن التي لا تحتمل"، الرغبة في السقوط والخوف من السقوط...هناك نظل عالقين إلى الأبد وهناك نحيا... تمنيت لو ان الرواية معي الآن، ولكن سأكتب لك ذلك الجزء الرائع من الرواية لاحقا
I have read it long ago...
linalone
اسلوب حلو، بس مضمون مخيف
linalone salamit albik
ya3ni 3al add ma ba3irfik inti akwa min hek
awal marra bi2ra post bikhawifni
في كتير إشيا معقول تعمليا تبعد الفكرة عن راسك
روح لعند اصحابك
مضي وقتك مع رفقاتك
مشي شوي
روحي على شي قهوة
waiting to hear better news from you
لا أظن أنه هناك داع للقلق
لن أزايد على الحالة الاكتئابية هذي - إن جاز التعبير - و لكنني لا أظن أن عالمنا الذي نحياه بمشجع أو محفز على الإطلاق ، و أحيانا ما يكون فراش المرأ من أكثر الأماكن أمانا و هدوءا في عصف هذه الأيام
أحب مدونتك
لذا وجبت التحية
linalone
فيقي يا بنت فيقي بقا خلص، خلص! حياة و كتبت عليك.. بتعيشيها بالقلق بالخوف بالكوابيس او بالافراح الزغيرة
ح تعيشيها
كرمالك و كرمال الناس اللي بيقدروك و بيحبوكي
فيقي
ma petite
وكلنا هون منحبك و منقدرك و منحب صوتك و ضحكتك العالية
فيقييييييييي
رح ينبح صوتي اكتر ما هو مبحوح
فيقي ! مش رح تقضي ال60 سنة الجايين من عمرك مع هالفكرة
هيدا اللي عرفو يعطونا ياه اهلنا
و اذا ساهمو بتخريب حياتنا اكيد مش بقصدهن فما ضروري نخربها اكتر منهن
فيقي
pleaaaaase
غريب أن يرغب إمرىء الموت، كمن يرغب شيء لا يعرفه. هل سمعتي بصخرة رغبت الحياة؟
مرحلة وإن شالله بتعدي بسرعة..كثير منا بمر بهيك أوقات بنشتهي فيها الموت وبنام كهروب مؤقت من الألم..
بس هل المشاعر ما لازم في النهاية تتخطى كونها مرحلة، وتذكري دائما
"إن هناك على الأرض ما يستحق الحياة"
عزيزتي،
أنت لا بد خارجة من البئر التي سقطتِ فيها، وكلنا سقطنا فيها يوماً ما بشكل أو بآخر. ربما تصعدين منها رويداً ، وربما يهبط سيلّ من السماء يجعلك تطفين إلى فوق، وربما بنعمةٍ ما ستحلقين خارجةً منها كطير يرفض أن يموت، لكن لا بد أن تخرجي منها إلى حياةٍ كُتِبت لك..
bon courage
Lady: it is time to discover the other you... do the following:
(1) Stare at yourself in the mirror for at least 10 minutes... focus on the point at the top of your nose... between your eyes... let the focus of your eyes relax... do not get startled if you see another you... try to refocus... stay for 10 minutes... rediscover the other you...
(2) Do this "strange" breathing exercise: in 5 seconds, take a slow deep breath, then keep the air in your lungs for 5 seconds... then exhale the air very slowly in 5 seconds... then hold your breath while keeping your lungs without air for 5 seconds, after that, exhale further for 3 seconds and hold your breath with empty lungs... try to recognize your feeling... can you exhale more? Do it!
Repeat (2) for 5 times... It is a good habit to do it once daily for 5 consecutive days...
Once you do these two exercises... you will find the other you... a you who will understand why you are living... Once you recognize that (usually after 5 days) you need to find a suitable meditation method that allows you to discover more of you...
Happy Hunting for the self
اول مرة ازورك
او يمكن تاني مرة
بس حبيت اسجل حضور
واعجاب بطريقة الكتابة
مدونة جميلة و فيها الكثير من الاحساس و لا أدري ماذا اقول لك و لكن هذا الاحساس ينتابني ايضاً من حين لآخر و أحاول الهروب منه قدر المستطاع... و حاولي ان لا تقعي اسيرة اليأس و الملل.. فمتى استحكم في نفوسنا ضعفت و خارت قواها و اقول لك ... اننا محكومون بالأمل :)
Post a Comment