Saturday, January 02, 2010

تغييرات

ابتعدت عن الكتابة لفترة طويلة.

تغييرات كبيرة طرأت، أشعر أنني ولدت من جديد. تلك الأيام السوداء تبدو بعيدة جدا. أقرأ ما كتبت في الماضي، ينتابني الحزن والأسى. كيف تجاوزت كل تلك المحن؟ كيف وصلت الى تلك الدرجة من اليأس؟

أنا الآن سعيدة، هادئة، ضاحكة طوال الوقت، سليطة اللسان، قوية. الكل من حولي متفاجئ من التحول الذي يحصل لدي. معهم حق، كيف لا و أنا لا أزال أستغرب وضعي الحالي. لم أعد أحّن الى الاكتئاب، هذا هو الأهم بنظري. لا داعي للاستغراب، نعم في الماضي حين كانت تنتابني احدى نوبات الاكتئاب الثنائي الأقطاب الذي اعاني منه و ما تصحبها من تقلبات مزاجية حادة جدا، كنت أحّن الى اليأس والحزن حتى حين كنت أحلّق عاليا. خّفت حدة التقلبات كثيرا. يمكنني أن أدّعي أنني طبيعية، أحزن و أفرح بنفس الطريقة التي يفعلها كل الناس. لم تعد ردّات فعلي شديدة و مبالغ فيها. أحاول أخذ الأمور ببساطة.

عدت لأبحث عن عمل من جديد. لن أغامر، لن أّدعي وجود قدرات لا أملكها. أعرف ما يمكنني و ما لا يمكنني القيام به.

Sunday, April 26, 2009

I miss blogging

I miss blogging, I miss those days when all was dark.

Wednesday, June 20, 2007

اخلاء

اخلاء دائم، مؤقت؟؟

لا أعرف...

Wednesday, May 30, 2007

رغبة جامحة

رغبة تلازمني منذ سنوات ، تفارقني لفترات بسيطة ثم تعود لتعانقني. هاجس أعيشه و لا أتعايش معه. الرغبة التي أتحدث عنها ليست مادية أو جنسية أو ... أو... بل رغبة في الموت لا أكثر و لا أقل.

أهناك سبب محدد؟ لا.

فترات محددة تظهر فيها؟ لا

لا

لا

لا أعرف.

كل ما أعرفه أن ثمة ما يشدّني الى الأسفل بقوة، كأنني احدى الجثث الهامدة التي يقوم قاتلوها بربطها الى حجارة أو أثقال ما ليضمنوا وصولها الى قعر محيط ما أو الى الحضيض، كما هو الحال معي.

لا أكترث لشيء، حتى القراءة خف ادماني عليها، أقرأ بالكاد كتابا في الأسبوع. لا أشاهد التلفاز و لا أخرج الّا فيما ندر.

أنا المدمنة التي كنت أمضي ليلي و نهاري أتسكع في مجاهل العالم الافتراضي، أصبح من النادر أن أتصل بالشبكة العنكبوتية بعد التاسعة مساء.

أنام باكرا، تزورني أحلام كثيرة. حياة أخرى أعيشها في سباتي بكل مشاكلها و قرفها، كأنه لا يكفيني ما أعيشه و شاهده في سينما حياتي اليومية.

تنتابني رغبة في النوم الآن، أشعر بالنعاس يغلبني. لم أكن كذلك فيما مضى. كنت أكتفي بساعات قليلة و لكن لا أدري ماذا تغيّر.

جلّ ما أريده في هذه الأيام هو الاندساس في سريري و الغرق في سبات يدوم...الى الأبد....

Wednesday, May 23, 2007

رومنطقية الموت

ناقمٌ على السماء.. حاقد على البشر
ساخط على القضاء.. ثائر على القدر
غير قطرة المساء .. لا أحب في السحر
صرت أمقت الصفاء.. صرت أعشقُ الكدر
غير مشهد الدماء.. لا أحب في الصور
ناقمٌ على السماء والبشر
.
رومنطقية الموت،الياس أبو شبكة

Sunday, May 20, 2007

تطرف

جنون، هذا أقل ما يمكن أن يقال لوصف ما رأيناه جميعا على شاشاة التلفاز اليوم. لا أريد أن أتكلم عن الاشتباكات التي حصلت و الشهداء الذين سقطوا، بل عن الأطفال و الشباب الذين كنّا نراهم يتهافتون للفرجة على ما يحصل سواء في قلب المدينة أو في مخيّم البداوي. أأصبحت هذه من مسلمات الأمور في لبنان أو أصبحت أنا من أبالغ في ردة فعلي؟ شهدت أكثر من مرّة في الآونة الأخيرة هذه الحالة. ألا يخافون الاصابة؟ الا يكترثون لحياتهن؟ و ما دور الأهل في كل هذا؟ ألا يخافون على مصير أولادهم وسط هذه المعمعة؟

الأنكى من ذلك أنه بعد مضي دقائق أو من الممكن قبل أن تنتهي الاشتباكات، نزل منصارو تيار معيّن الى الشارع و بدؤا بالاحتفال و الرقص و الهرج و المرج و كيل السباب يمينا و يسارا، لا بالأحرى يسارا، تناسوا في دقائق الضحايا التي سقطت و كل الدمار الذي حل بالمدينة. لا أنكر أنني كغيري فرحت لانتهاء الأحداث و لكن...

تطرف في الفعل و رد الفعل...